المشروع هو عبارة عن مبادرة إنسانية غير ربحية بسواعد شباب و شابات الكويت و تهدف إلى تقليل هدر الفائض من المأكولات و المشروبات و توزيعها على المحتاج من الأفراد و الأسر المتعففة و جهات النفع العام، كما يهدف المشروع إلى ربط الأفراد  و الأسر و الشركات و المنظمات و تشجيعهم و توعيتهم لتقنين الاستهلاك و الحد من الفائض.
 


نظرتنا المستقبلية
نطمع إلى توفير الطعام الصحي المناسب للمحتاجين في الكويت و وضع حد للاسراف في استهلاك الأطعمة.

مهمتنا
تنوير المحتاجين بأنواع الأطعمة الصحية و تأثيرها على حياتهم و صحتهم و توصيل هذه الأطعمة لهم عن طريق إعادة توزيعها من الجهات الموفرة لها سواء أفراد أم شركات بالتعاون مع الجميع كمجتمع واحد.
 


نبغض الإسراف و من هذا المنطلق نريد عمل حلقة وصل بين الفائض من الشركات و المحتاجين للطعام
 


شركات الأغذية
أغلب شركات الأغذية و المطاعم تقوم بتخزين ما يزيد عن حاجتها اليومية من الخضار و الفاكهة و الأغذية الأخرى لسد حاجة زبائن المطعم في حال الحاجة ولكن الواقع أن أغلب هذه المواد تزيد عن الحاجة و يتم اتلافها و التخلص منها عوضا من تقليل سعر ما يقدمه المطعم أو الشركة و ينتهي بها المطاف إلى الحرق مع العلم أن هذه المواد مازالت صالحة للاستهلاك!
لذلك نهدف إلى توفير نظام عمل وجودة لإعادة توزيع الصالح من الأطعمة بتعاون من الشركات و ثقتهم بنا في تصنيف و إعادة توزيع المواد بكل أمان لمن يحتاجها.

المحتاجين
في الكويت ما يزيد عن 44،000 عائلة كويتية متعففة مسجلة لاستقبال مساعدات من بيت الزكاة كما أن ثلثي السكان في الكويت هم من الوافدين و أغلبهم من ذوي الدخل المحدود، فيضطر بعضهم لاستهلاك طعام غير صحي أو غير صالح للاستهلاك الآدمي لعدم توفر المبلغ المالي، أو عدم استلام معاشه الشهري بوقته، و منهم من يعيش كل يوم بيومه و يتلقى أجره لقاء خدمات يومية بسيطة.
حتى و ان كانت الغالبية العظمى لا تتضور من الجوع، لكن هذا الشح في المال يحد من الاختيارات الصحية من الأطعمة كنقص البروتين و الأغذية الطازجة مما يؤثر على صحتهم وربما صحة من حولهم.
أولوياتنا لذوي الإحتياجات الخاصة، و كبار السن، و العائلات المكوّنة من أحد الأبوين فقط، و عدا ذلك، فليس هنالك تفرقة بين المستفيدين بغض النظر عن عرقهم، و جنسياتهم، و دينهم، و انتمائهم الا بالحال المادي للمستفيد فيعطى الأكثر احتياجاً أولاً.



كل ما يسيء للبيئة يعود على الإنسان بالضرر


الغازات السامة
تسبب الفضلات العضوية من الأطعمة تكون غاز الميثان الذي يساهم في الاحتباس الحراري بنسبة تفوق الخمس وعشرون ضعف ما يسببه غاز ثاني أوكسيد الكربون. و يجدر الذكر أن ظاهرة الإحتباس الحراري هي عدم قدرة الغازات المسببة للحرارة أو التي تزيد من نسبة حرارة الجو على الخروج إلى الغلاف الخارجي للأرض فتزداد درجة حرارة الأرض، و تم تسجيل أعلى درجة حرارة على الكرة الأرضية في الكويت بتاريخ 22 يوليو 2016 بدرجة 54 درجة سيليزية و هي أعلى درجة في منطقة مأهولة منذ بدأ تسجيل درجات الحرارة في سنة 1850 ميلادية.
من المخاطر الأخرى لمكبات النفايات تزايد أعداد الآفات و الحرائق و تلوث المياه الجوفية.

المناطق السكنية في خطر
بما أن الفضلات لا يتم فصلها و تصنيفها، يتم تراكم الفضلات العضوية مع المخلفات الصناعية الانشائية و الزيوت و المواد السامة في المكان نفسه و تشكل هذه المخلفات المتراكمة ما يعادل 90% من مخلفات الدولة، و تكمن المشكلة أن هذه المخلفات تؤثر على المناطق السكنية المحيطة بها كمنطقة القرين، والصليبية، وكبد، وجليب الشيوخ، واليرموك، والوفرة. توسع هذه المدافن يشل حركة توسع العمران و يزيد تفاقم المشاكل الصحية.


نجاح المشروع مرتبط بتعاون المجتمع


"مقدرتنا محدودة حين تفرقنا. معا نستطيع فعل الكثير" 
- هيلين كيلر
 


بامكانك المساعدة و ترك أثر خير في المجتمع، اذ نؤمن أن هذا المشروع يعتمد على تكاتف المجتمع ككل من أفراد، وشركات، و منظمات في تحقيق هدفنا وهو عمل حلقة وصل بين فئات المجتمع المختلفة لخلق مجتمع متجانس و مترابط.

نحث الجميع على المشاركة بما يستطيعون سواء بوقتهم أو مالهم أو معلومات أو حتى باطلاع الآخرين عن هئا المشروع لتقليل الاسراف في الأكل و توزيع الطعام الفائض .عن الحاجة